أحمد قدامة

689

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

يجب الامتناع عن تناول الأطعمة ذات الملوحة الزائدة . والملح النباتي الذي يستعمله الممنوعون عن تناول الملح العادي ، يجب أن يؤخذ باشراف الطبيب ورأيه ، وبخاصة أصحاب أجهزة الهضم الضعيفة . وللملح بعض الفوائد في صنع الطعام ، فهو يثبت طعم المأكولات ويعوض الأملاح التي تبخرت خلال الطهي ، ويفيد مزيجه مع عصير الليمون لتقوية اللثة وتنظيف الأسنان ، وشرب محلول ملعقة من الملح بكأس ماء تفيد في وقف النزيف الرئوي ، والآلام الناتجة عن البرد تخف وطأتها بوضع كيس من المطاط في ماء مملح ساخن ، كما أن غسل الرجلين بماء ملح يفيد في حالات التعب أو الورم أو الالتواء أو خلع العضلات ، والمصابون بمرض أديسون ومرض برايت والقيء . يستفيدون من تناول الأطعمة الملحة . وفرك الجسم بملح مذوب في ماء دافىء حتى يحمر ثم غسله بماء بارد يحفظ الجسم من الزكام ، وفرك فروة شعر الرأس بالملح المذوب بالماء يحفظ الشعر وينشط نموه . الملح في الطب القديم : ولا يفوتنا هنا إيراد خلاصة ما قاله الطب القديم في الملح : فهو يجلو ، وينقي ، ويحلل ، ويكوي ، ويقلع اللحم الزائد في القروح ، وإذا خلط بالزيت ومسح به أذهب الإعياء والحكة ، ويعين على الإسهال والقيء ، ويقلع البلغم اللزج من المعدة والصدر ، ويزيل وخامة الطبيخ ، ويهيج . . . ، ويعين على هضم الطعام ويمنع من سريان العفونة إلى الدم ، ويطرد الرياح ، ويحد الفؤاد ، ويذهب بصفرة الوجه ، وإذا حل بالخل وتمضمض به قطع الدم النزيف من الضرس واللسان ، وإذا غمست فيه صوفة ووضعت على الجراح الطرية قطع دمها ، وإذا سخن ووضع على الرضوض بعد دهنها بالزيت أو العسل سكّن وجعها . واستعمال الملح - باعتدال - يحسن اللون ، ومع العسل والزيت ينضج الدمامل ضمادا . . أما الاكثار منه فإنه : يحرق الدم ، ويضعف البصر ، ويقلل المني ، ويورث